• [javascript protected email address]

أخبار المشاريع

Grid List

تحت رعاية جلالة الملكة نورالحسين المعظمة، سيعقد SouthMed CVمؤتمرا إقليميا في المركز الثقافي الملكي في عمان، الأردن يومي ٣ و ٤ ديسمبر ٢٠١٧. وسيضم المؤتمر ممثلين عن ٣٠ مشروعا ثقافيا ممنوحة من قبل SouthMed CVخلال العامين الماضيين، فضلا عن السلطات العامة المحلية
العاملين الثقافيين والفنانين والأكاديميين والخبراء الدوليين في مجال الثقافة والتنمية، وممثلي الاتحاد الأوروبي ومؤسسات دول جنوب المتوسط في الأردن.

 

وخلال المؤتمر، ستعقد لجنتا خبراء مختلفان للتحدث عن الثقافة باعتبارها عاملاً للتنمية في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط بمشاركة خبراء من المنطقة الأورومتوسطية. وعلاوة على ذلك، تجري مناقشات جماعية بين الحاصلين على المنح منSouthMed CVوالمتحدثين والجمهور على التعاون العابر للحدود لتعزيز ظهور منصات للمواطنين، ونماذج جديدة للشراكات بين القطاعين العام والخاص، والثقافة كأداة لقيادة التغيير، والاقتصاد الإبداعي في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط، من بين قضايا أخرى.

 

المؤتمر مفتوح للجمهور. وسيجري التسجيل في المركز الثقافي الملكي في ٣ كانون الأول / ديسمبر، الساعة التاسعة صباحاً.

 

خلال السنتين الماضيتين، أطلقSouthMed CVدعوتين لتقديم طلبات، منح من خلالهما ٣٨ مشروعا فنيا وثقافيا في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط،هذه المنح بلغت ١١٨ جمعية ومنظمة من ٧ دول، و شارك آلاف العاملين والخبراء الثقافيين في العمل على هذه المشاريع.

 

 

SouthMed CV يعمل بتمويل مشترك من قبل الإتحاد الأوروبي في إطار البرنامج الإقليمي Med Culture.





 
توقفوا عن مقولة "أنتم صغار!" نادى بها المشاركون في مؤتمر الشباب العرب الدولي السادس والثلاثين لإشراكهم في عمليات صنع القرار وبناء السلام
عمان – الأردن 11 تموز 2017
بمرور 36 عاماً على عقد مؤتمر الشباب العرب الدولي جاء شعاره لهذا العام "مهارات القرن الـ 21 لثقافة السلام والازدهار" والذي يتمحور حول التفكير الناقد والتعاون والاتصال والابداع وحل المشكلات، نظراً لأهمية هذه المهارات في صقل شخصية الطلبة واكتسابهم القدرة على الإستجابة للتغيرات والتحديات التي يواجهونها في حياتهم في هذا العالم المتغير قيمياً وحغرافياً".
 وقد عبر 110 مشارك ومشاركة تتراوح اعمارهم ما بين 13 -17 عام من 14 دولة عربية واجنبية عن توصياتهم وانطباعاتهم حول شعار المؤتمر من خلال الجلسة الحوارية والعروض الفنية التي قدمت في حفل اختتام المؤتمر يوم أمس في قصر الثقافة تحت رعاية وحضور صاحبة الجلالة الملكة نور الحسين المعظمة مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، وبمشاركة ضيف الشرف البطل العالمي احمد ابو غوش كمثال يحتذى به في المثابرة والنجاح.
والمؤتمر نظمه المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين بالشراكة مع منظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم وبرنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني في الفترة ما بين 5 –11 تموز 2017، بمشاركة وفود من الامارات، الباكستان، الولايات المتحدة الامريكية، سوريا، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، هولندا، كوسوفو والاردن.
وتألق ضيف الشرف الفنان حسين السلمان بتقديم أغنية بهذه المناسبة وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي تجاوز عدده 1500 شخص. وقدم المشاركون فقرات فنية من نتاج ورشات العمل في الدراما والرقص والموسيقى والغناء.
وفي كلمة لها قالت السيدة لينا التل مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون مديرة المؤتمر "من خلال عقدنا لهذا المؤتمر سنوياً ونحن نسعى الى تعزيز التضامن والتبادل الثقافي بين دول العالم وتسليط الضوء على قضايا الأمن والتقدم والسلام ليكون نموذجاً يحتذى به من قبل الدول الاخرى، وأضافت أن هدفنا هو تنمية المواهب الثقافية والفنية والعلمية للمشاركين وتعزيز تبادل المعرفة والتنوع الثقافي.
 
وقال ممثل اليونيسف السيد روبرت جنكنز "إن العمل مع الشباب في يومنا هذا تتيح الفرصة لتعزير مبادئ السلام والتسامح ومجتمع عادل يتيح لاجيال متتالية من الأطفال في العيش للوصول إلى كامل امكاناتهم."
وأضاف "ان اليونيسف ممتنة لجلالة الملكة نور الحسين لرعايتها ودعمها لمؤتمر الشباب العرب الدولي. ونود أن نثني على الشراكة القوية مع المركز الوطني للثقافة والفنون بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية التي اسفرت إلى مشاركة كبيرة للشباب."
 
  
ومن توصيات المؤتمر الذي خرج بها المشاركين والتي سترفع الى هيئة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونيسف وصندوق الامم المتحدة للسكان والمؤسسات والجهات ذات العلاقة. 
·         إشراك الشباب في عمليات صنع القرار وبناء السلام، وايصال صوتهم باحتياجاتهم وقضاياهم وتمكينهم من أن يصبحوا صناع للتغيير في بلدانهم.  توقفوا عن مقولة "انتم صغار!"
·         تسهيل ودعم برامج تبادل الشباب الدولي لتعزيز الحوار بين الثقافات واحترام التنوع.
·         زيادة إشراك الشباب في خدمة المجتمع والأنشطة اللامنهجية، ومنصات العمل التطوعي وتوفير فرص العمل لتحقيق التماسك المجتمعي، وتعزيز الشعور بالانتماء والتفاعل الايجابي مع المجتمع.
 
·         إدخال الثقافة الاعلامية والفنون الادائية في المناهج المدرسية كأداة لتمكين الشباب من التعبير الابداعي ومنحهم مهارات حل المشكلات، والثقة بالنفس وفهم السلوك البشري.


·         تسهيل حصول الطلبة على التعليم النوعي، وتعلم لغات متعددة وتنمية مواهبهم الفنية بما في ذلك الإناث والذكور والأشخاص ذوي الإعاقة مع التركيز بشكل خاص على التفكير التحليلي.

·    تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين دور المرأة في مقاومة الممارسات الضارة والعادات الاجتماعية السلبية.

·         إنشاء برامج هادفة متعددة الوسائط (الأفلام، والمسرحيات، والأغاني) من خلال منظمات المجتمع المحلي  ووسائل الإعلام والبرامج التلفزيونية والمنظمات غير الحكومية، الخ لنشر الوعي حول التأثير السلبي للحروب وقيمة السلام في حياة الإنسان وكرامته.
·         تعزيز التواصل بين الأجيال من خلال إشراك الشباب مع أولياء أمورهم وأفراد المجتمع وكبار السن من المواطنين في دعم بناء السلام ومعالجة القضايا المعاصرة والتي تأثر على الأجيال القادمة مثل تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
 
·         البحث عن مصادر الطاقة البديلة (مثل الطاقة الشمسية) وتعزيز استخدامها لتحقيق استقلال اقتصادي مستدام يؤدي إلى الازدهار، وبالتالي للسلام.


·         تعزيز التعاون بين الدول لحماية اللاجئين والمشردين ودعمهم للحصول على حياة كريمة وضمان العدالة واحترام التنوع الثقافي والتسامح.


·         توفير وتقديم الارشاد النفسي للطلبة في المدارس الابتدائية والثانوية لتمكينهم من التعامل مع التحديات الاجتماعية والقضايا السلبية.
 

 

توقفوا عن مقولة "أنتم صغار!" نادى بها المشاركون في مؤتمر الشباب العرب الدولي السادس والثلاثين لإشراكهم في عمليات صنع القرار وبناء السلام

عمان – الأردن 11 تموز 2017

بمرور 36 عاماً على عقد مؤتمر الشباب العرب الدولي جاء شعاره لهذا العام "مهارات القرن الـ 21 لثقافة السلام والازدهار" والذي يتمحور حول التفكير الناقد والتعاون والاتصال والابداع وحل المشكلات، نظراً لأهمية هذه المهارات في صقل شخصية الطلبة واكتسابهم القدرة على الإستجابة للتغيرات والتحديات التي يواجهونها في حياتهم في هذا العالم المتغير قيمياً وحغرافياً".

 وقد عبر 110 مشارك ومشاركة تتراوح اعمارهم ما بين 13 -17 عام من 14 دولة عربية واجنبية عن توصياتهم وانطباعاتهم حول شعار المؤتمر من خلال الجلسة الحوارية والعروض الفنية التي قدمت في حفل اختتام المؤتمر يوم أمس في قصر الثقافة تحت رعاية وحضور صاحبة الجلالة الملكة نور الحسين المعظمة مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، وبمشاركة ضيف الشرف البطل العالمي احمد ابو غوش كمثال يحتذى به في المثابرة والنجاح.

والمؤتمر نظمه المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين بالشراكة مع منظمة اليونيسف ووزارة التربية والتعليم وبرنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني في الفترة ما بين 5 –11 تموز 2017، بمشاركة وفود من الامارات، الباكستان، الولايات المتحدة الامريكية، سوريا، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، هولندا، كوسوفو والاردن.

وتألق ضيف الشرف الفنان حسين السلمان بتقديم أغنية بهذه المناسبة وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي تجاوز عدده 1500 شخص. وقدم المشاركون فقرات فنية من نتاج ورشات العمل في الدراما والرقص والموسيقى والغناء.

وفي كلمة لها قالت السيدة لينا التل مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون مديرة المؤتمر "من خلال عقدنا لهذا المؤتمر سنوياً ونحن نسعى الى تعزيز التضامن والتبادل الثقافي بين دول العالم وتسليط الضوء على قضايا الأمن والتقدم والسلام ليكون نموذجاً يحتذى به من قبل الدول الاخرى، وأضافت أن هدفنا هو تنمية المواهب الثقافية والفنية والعلمية للمشاركين وتعزيز تبادل المعرفة والتنوع الثقافي.

 

وقال ممثل اليونيسف السيد روبرت جنكنز "إن العمل مع الشباب في يومنا هذا تتيح الفرصة لتعزير مبادئ السلام والتسامح ومجتمع عادل يتيح لاجيال متتالية من الأطفال في العيش للوصول إلى كامل امكاناتهم."

وأضاف "ان اليونيسف ممتنة لجلالة الملكة نور الحسين لرعايتها ودعمها لمؤتمر الشباب العرب الدولي. ونود أن نثني على الشراكة القوية مع المركز الوطني للثقافة والفنون بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية التي اسفرت إلى مشاركة كبيرة للشباب."

 

  

ومن توصيات المؤتمر الذي خرج بها المشاركين والتي سترفع الى هيئة الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونيسف وصندوق الامم المتحدة للسكان والمؤسسات والجهات ذات العلاقة. 

·         إشراك الشباب في عمليات صنع القرار وبناء السلام، وايصال صوتهم باحتياجاتهم وقضاياهم وتمكينهم من أن يصبحوا صناع للتغيير في بلدانهم.  توقفوا عن مقولة "انتم صغار!"

·         تسهيل ودعم برامج تبادل الشباب الدولي لتعزيز الحوار بين الثقافات واحترام التنوع.

·         زيادة إشراك الشباب في خدمة المجتمع والأنشطة اللامنهجية، ومنصات العمل التطوعي وتوفير فرص العمل لتحقيق التماسك المجتمعي، وتعزيز الشعور بالانتماء والتفاعل الايجابي مع المجتمع.

 

·         إدخال الثقافة الاعلامية والفنون الادائية في المناهج المدرسية كأداة لتمكين الشباب من التعبير الابداعي ومنحهم مهارات حل المشكلات، والثقة بالنفس وفهم السلوك البشري.



·         تسهيل حصول الطلبة على التعليم النوعي، وتعلم لغات متعددة وتنمية مواهبهم الفنية بما في ذلك الإناث والذكور والأشخاص ذوي الإعاقة مع التركيز بشكل خاص على التفكير التحليلي.

·    تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين دور المرأة في مقاومة الممارسات الضارة والعادات الاجتماعية السلبية.

·         إنشاء برامج هادفة متعددة الوسائط (الأفلام، والمسرحيات، والأغاني) من خلال منظمات المجتمع المحلي  ووسائل الإعلام والبرامج التلفزيونية والمنظمات غير الحكومية، الخ لنشر الوعي حول التأثير السلبي للحروب وقيمة السلام في حياة الإنسان وكرامته.

·         تعزيز التواصل بين الأجيال من خلال إشراك الشباب مع أولياء أمورهم وأفراد المجتمع وكبار السن من المواطنين في دعم بناء السلام ومعالجة القضايا المعاصرة والتي تأثر على الأجيال القادمة مثل تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.

 

·         البحث عن مصادر الطاقة البديلة (مثل الطاقة الشمسية) وتعزيز استخدامها لتحقيق استقلال اقتصادي مستدام يؤدي إلى الازدهار، وبالتالي للسلام.



·         تعزيز التعاون بين الدول لحماية اللاجئين والمشردين ودعمهم للحصول على حياة كريمة وضمان العدالة واحترام التنوع الثقافي والتسامح.



·         توفير وتقديم الارشاد النفسي للطلبة في المدارس الابتدائية والثانوية لتمكينهم من التعامل مع التحديات الاجتماعية والقضايا السلبية.

 

تحت رعاية جلالة الملكة نور الحسين
انطلاق اعمال مؤتمر الشباب العربي الدولي ال 36
 
عمان5 تموز _انطلقت اليوم الاربعاء اعمال مؤتمر الشباب العرب الدولي ال 36 وتحت شعار "مهارات القرن الـ 21 لثقافة السلام والازدهار " وبمشاركة شبابية من 14 دولة عربية واجنبية في المركز الثقافي الملكي
والمؤتمر الذي يحظى برعاية من جلالة الملكة نور الحسين رئيسته ينظمه المركز الوطني للثقافه والفنون في مؤسسة الملك الحسين بالتعاون والشراكة مع منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسف " وزارة التربية والتعليم وبرنامجUSAID لدعم مبادرات المجتمع المدني.
ورحبت مديرة المؤتمر ورئيسة المركز لينا التل بالمشاركين ومشرفيهم وقالت: منذ تشريف جلالة الملكة نور الحسين للمركز في ادارة المؤتمر ونحن نسعى الى تحقيق رؤية جلالتها في انجاز اهدافه المؤتمر والارتقاء به ليغدو  انموذجا عالميا في الاستدامة بالتعاون والتشارك مع المؤسسات الوطنية والدولية في تبادل المعرفة ومد جسور التعاون البناء .
واضافت ان شعار المؤتمر لهذا العام يتمحور حول التفكير الناقد والتعاون والاتصال والابداع وحل المشكلات وأهمية هذه القضايا في تعزيز وتمكين مهارات الشباب للاستجابة للتغيرات والتحديات في عالم متغير قيميا وجغرافيا.
وقدم ممثلوا الجهات الشريكة والداعمة لاعمال المؤتمر كلمات عبروا فيها عن تقديرهم للنهج المستدام لاعمال المؤتمر في اثراء جيل الشباب حول العالم والاردن.
وبينت ممثلة اليونيسف "ايتي هيجنز" ان المؤتمر بات منصة عالمية  تفاعلية شبابية لاسماع صوت الشباب  وتبادل الخبرات والتجارب وقالت "نحن بحاجة  هذه الخبرات لاهميتها في الوصول الى اهداف التنمية المستدامة العالمية 2030 وليكون العالم مكان افضل للجميع ".
بدورها قالت ممثلة برنامج USAID  رانيا خطاب ان برنامج USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني كان له شراكة مع المركز الوطني للثقافة والفنون لمدة سنتين تقريباً من خلال دعم مرحلتين من مشروع كل خطوة بتعمل فرق، إشتغل البرنامج في 12 محافظة على مستوى المملكة، حيث قام بتنفيذ 28 مبادرة في المدارس الحكومية، وقام الطلبة بخلق مبادرات مجتمعية ونفذوها بدعم من فريق المركز الوطني للثقافة والفنون. نحن نقدر الشراكة مع المركز الوطني للثقافة والفنون ومنظمة اليونسيف التي تفتح المجال أمام الشباب وخصوصا في المدارس خارج العاصمة لبناء قدراتهم في التفكير والتحليل وإدارة المشاريع للنهوض بمجتمعاتهم إلى مستويات أفضل.
ممثل وزارة التربية والتعليم فوزي الخطبا عبر عن اعتزازه بالشراكة المستدامة مع المؤتمر لاهميته في تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن والمواطنة الصالحة وفي تبني المواهب الشابة وطنيا وحول العالم.
ونقلت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين هناء شاهين تحيات جلالة الملكة نور الحسين للوفود المشاركة، وقدمت نبذة تعريفية عن مؤسسة الملك الحسين وأهدافها.
وذكرت شاهين بأن مشروع المؤتمر هو مشروع جاد لتحرر من المستحيل و الأفكار المسبقة لذلك وجب توظيفه للخروج بأفكار إبداعية وتفكير ناقد خارج عن التقليد لإيصال رسالة السلام.
واختتمت كلمتها بقصة نجاح قصيرة والتي تعكس اهمية الإيمان بأنه لا يوجد شيئ مستحيل وإنما يوجد دوماً الإصرار والعزيمة والنظر إلى الأشياء من زوايا مختلفة.
وتضمنت جلسة الافتتاح عرض فيلم وثائقي حول المشاريع التطوعية الوطنية في خدمة المجتمع لرواد مبادرة المؤتمر الوطنية "كل خطوة بتعمل فرق".
ورافق مدير البرامج الثقافية والمسرح في المركز ومشرف وفود المؤتمر مهند النوافلة الوفود العربية والاجنبية المشاركة الى صرح الشهيد الذي يعتبر تحفة معمارية وحضارية متميزة وتم تقديم شرح مفصل عن موجوادت صرح الشهيد وتاريخ الثوره العربيه الكبرى. وقامت الوفود المشاركه بسقاية شجرة الحياة الزيتونه المباركه واخذ صوره تذكاريه امام مبناه الشامخ .
وبينت مديرة الاعلام في المؤتمر رندة فاخوري ان المؤتمر ستتواصل اعماله وعلى مدار سبعة ايام  متضمنا جلسات حوارية وزيارات سياحية وثقافية منها فرسان الأمن العام ومدينة البترا وجبل نيبو ومعهد الفسيفساء، ومدرسة اليوبيل، اضافة الى ورشات عمل تترجم شعاره في مجالات: الدراما والرقص والغناء والرسم وصناعة الافلام ستتوج نتاجها  اعمالها بعروض وفقرات متنوعة تقدم في حفل اختتام المؤتمر المقرر مساء يوم 11 تموز القادم وبمشاركة ضيوف شرف المؤتمر الفنانان حسين السلمان و البطل العالمي احمد ابو غوش وتضم الدول المشاركة بالاضافة الى الاردن كل من سوريا والامارات العربية المتحدة ولبنان ومصر وفلسطين وعمان والعراق وليبيا والكويت والولايات المتحدة الامريكية والباكستان وهولندا  وكسوفو .

أُختتمت يوم الخميس30 تشرين الأول 2014 الدورة التدريبية الإقليمية المتقدمة"الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران باستخدام تقنيات المسرح كأداة للتوعية الشبابية في مجال الصحة الإنجابية والوقاية من مرض نقص المناعة والتوعية الصحية للمراهقين والمشاركة المجتمعية، والتي عَقدَها المركز الوطني للثقافة والفنون/ مؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان UNFPAفي الفترة من 20 – 25 تشرين الأول 2014. هذا وقد شارك في الدورة والمكونة من 40 ساعة تدريبية والمعتمدة من قبل المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو 12 شاباً وشابة ممن أنهوا الدورة التدريبية الأولى تتراوح أعمارهم ما بين 18- 30 عاماً من شبكة مثقفي الأقران في الدول العربية واللذين يعملون في منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة الثقافية والتنموية من الدول التالية: العراق، مصر، السودان، الجزائر، فلسطين، المغرب، لبنان، اليمن، تونس والاردن، حيث قام بالتدريب مجموعة من المختصين وهم:نبيل صوالحة، لينا التل، رانيا قمحاوي، مهند النوافلة، غاندي صابر، سوزان البنوي، آلاء حماد، فضل العوضي، صبا عبيدات وزينب الشروف. ومن وزارة الثقافة الأستاذ غسان طنش.

هذا وقد تم اعتماد المركز الوطني للثقافة والفنون في العام 2013 من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA كمركز إقليمي رائد في التدريب على إستخدام التقنيات المسرحية كأداة فاعلة في زيادة وعي الشباب في مختلف القضاياالتنموية التي تهمهم.

ويحتوي منهاج التدريب على تمكين المشاركين من مهارات الإرتجال، الحركة الابداعية والكتابة الابداعية وتكوين مشهد مسرحي متكامل ودور الممهد والممثل/ المعلم في المسرح التفاعلي.

حضر الإحتفال السيدة السيدة سعاد نبهان مديرة صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، والدكتورة منال تهتموني مديرة معهد العناية بصحة الاسرة/ مؤسسة الملك الحسين.

وقد تخلل الحفل تقديم ثلاث مشاهد مسرحية من قبل المشاركين من نتاج الورشة حول مخاطر الزواج المبكر وأهمية التوعية الجنسية للمراهقين عند مرحلة البلوغ، واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركين.

وكانت جميع آراء المشاركون إيجابية حول عقد هذه الدورة من قبل المركز الوطني للثقافة والفنون.

 

بدء اعمال دورة تدريبية اقليمية متقدمةلمثقفي الأقران

باستخدام تقينات المسرح

 انطلقت يوم السبت 25تشرين اول الجاري أعمال الدورة التدريبية الإقليمية المتقدمة لمثقفي الاقران حول استخدام تقنيات المسرح كأداة للتوعية الشبابية في مجال الصحة الإنجابية والمشاركة المجتمعية يعقدها المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان UNFPAوذلك  في مقر المركز.

ويشارك في اعمال الدورة التدريبية نحو 12 شاب وشابة من شبكة مثقفي الاقران الذين أنهوا دورة تدريبية سابقة في المجال من دول العراق ومصر والسودان والجزائر وفلسطين والمغرب ولبنان واليمن  وتونس اضافة الى الاردن.

وتتضمن الدورة التدريبية التي يشرف عليها مدربين متخصصين من المركز  ولمدة ستة ايام  وبواقع 40 ساعة موضوعات ذات علاقة معتمدة من قبل المعهد الدولي للمسرح ITI، اليونيسكو ومستندة على النسخة العربية من دليل استخدام التقنيات المسرحية لمثقفي الاقران والذي انتجه صندوق الامم المتحدة للسكان عام 2005بالتعاون مع المركز الوطني للثقافة والفنون .

 وستختتم اعمال الدورة بحفل  يقيمه المركز  يقام  يوم  30 من تشرين الاول يقدم فيه المشاركون  الخبرات والمهارات  التي اكتسبوها من اعمال  الدورة ويتسلموا  شهادات  رسمية معتمدة .

ويذكر ان المركز الوطني للثقافة والفنون تم في العام 2013 إعتماده من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA كمركز دولي متخصص في التدريب على استخدام التقنيات المسرحية في التوعية. ومنذ اعتماده لغاية الان تم عقد أربع دورات تدريبية شارك فيها مئة مشارك ومشاركة من شبكة مثقفي الاقران من الدول التالية: الجزائر، مصر، سودان، اليمن، المغرب، عُمان، فلسطين، لبنان، ليبيا، جيبوتي، صومال، تونس، سوريا، السعودية، العراق، فلسطين والاردن.

 

بناءً على دعوة من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA شاركت السيدة لينـــــا التــــل مدير عام المركز الوطني للثقافة والفنون - مؤسسة الملك الحسين في الإجتماع الإقليمي التنسيقي الإستشاري لشبكة مثقفي الأقران التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في بانكوك في الفترة ما بين 16 – 17 حزيران 2014.

حيث قدمت التـــل عرضاً حول منهجية وانجازات المركز الوطني للثقافة والفنون بصفته المركز الإقليمي الرائد في التدريب على استخدام الفنون المسرحية لمثقفي الأقران والذي تم اعتماده عام 2013 من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان.

حيث قام المركز بنجاح ومنذ اعتماده بعقد اربع دورات تدرييبة اقليمية لمثقفي الاقران على استخدام الفنون المسرحية كأداة فاعلة في زيادة وعي الشباب في مختلف القضايا التنموية منها الصحة الانجابية والمشاركة المجتمعية، شارك فيها 100 مشارك ومشاركة من: المغرب، مصر، السودان، اليمن، عُمان، تونس، العراق، فلسطين، لبنان، ليبيا، الجزائر، جيبوتي، الصومال، سوريا، السعودية والأردن، علماً بأن هذه الدورات معتمدة من قبل المعهد الدولي للمسرح ITI، يونيسكو وتعقد من قبل مدربين محترفين من المركز الوطني للثقافة والفنون بواقع 40 ساعة تدريبية لمدة ثمانية أيام لكل دورة.

وقالت التــل بأن اهمية هذا الاجتماع جاءت بهدف فتح باب المشاركة للإستفادة من التدريب لمثقفي الاقران في دول اسيا واوروبا الشرقية وآسيا الوسطى. وقد حضر الاجتماع ممثلون عن المكاتب الاقليمية لصندوق الامم المتحدة للسكان من الدول العربية وشرق اوروبا واسيا الوسطى وآسيا والمحيط الهادي وعدد من ممثلي شبكة مثقفي الاقران والمنسق الدولي للشبكة السيد بيتر ملادينوف ومنسقة شبكة Y-PEER للدول العربية السيدة دارين ابو الليل والمستشار الفني المسؤول لمنطقة الدول العربية السيد اليكزاندر بوديروزا مؤسس الشبكة والبرنامج التدريبي.

وتمخض عن الاجتماع اعتماد المركز الوطني للثقافة والفنون كمركز دولي للتدريب على الفنون المسرحية، بحيث تكون بداية التدريب لشبكة مثقفي الاقران في بلغاريا بناءً على طلب من السيدة ماريا بلازيف مسؤولة البرامج في صندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة اوروبا الشرقية وآسيا الوسطى قبل نهاية هذا العام.

 

الصور

أخبار الرقص و المسرح

Grid List

كلمة يوم المسرح العالمي 2017
ايزابيل هيوبرت
فرنسا
إذاً، ها نحن مرة أخرى نجتمع في الربيع سوياً، منذ 55 عام كان اجتماعنا الافتتاحي بيوم المسرح العالمي.

هو يوم واحد فقط، 24 ساعة خصصت للاحتفال بالمسرح في كل انحاء العالم، إذ في غضون 24 ساعة فقط يمكننا أن ننتقل من فرنسا الى روسيا من راسين وموليير الى تشيخوف، كما اننا نستطيع ان نعبر المحيط الأطلسي كرصاصة إلهام لنمارس المسرح في حرم جامعي ما.
نعم المسرح لديه حياة مزدهرة يتحدى بها الوقت والفضاء، اغلب المنمنمات المسرحية المعاصرة يتم تغذيتها من خلال إنجازات القرون الماضية، جل الكلاسيكيات السابقة في المسرح تصبح حديثة وتبث فيها الحياة من جديد بمجرد إعادة عرضها مرة أخرى، المسرح يبعث من جديد من خلال https://www.viagrasansordonnancefr.com/ رماده، يظل المسرح حيا من خلال إعادة تدوير اشكاله القديمة وتشكيلها من جديد.

ثم ماذا بعد اليوم العالمي للمسرح، من الواضح جداً انه يوم غير اعتيادي يسلط فيه الضوء عليك فرداً كنت او في جماعة.

ويمكن ان نلخص التفرد الزمني لليوم العالمي للمسرح بكلمات مقتبسه من صاموئيل بكيت جاءت على لسان شخصيه من الشخصيات التي كتبها بأسلوبه السريع حيث قالت ويني في أحد مسرحياته "كان لابد ان يكون يوماً جميلاً ".
أنا يونانية، افريقية، سورية، فينيسية، روسية، برازيلية، فارسية، رومانية، يابانية، فلبينية، ارجنتينية، مواطنه حقيقية هكذا أنا لذلك فأنا أنتمي لهذا العالم.
نحن لا نجعل للمسرح وجودا بل علينا ان نشكر المسرح لأنه اشعرنا بوجودنا.

المسرح قوي جداً فهو يقاوم وينجو من كل شيء من الفقر، الحروب، الرقابة، البؤس، يكفينا ان نقول إن الخشبة عبارة عن مشهد عارٍ من وقت غير محدد كل ما يحتاجه هو ممثل او ممثلة
الأسئلة تثار:
ماذا سيفعل؟
ماذا ستقول؟
هل سيتكلمون؟

أسئلة يثيرها الجمهور وينتظر اجاباتها.
 الكل يعلم انه ليس هنالك مسرح دون جمهور، علينا ان لا ننسى ذلك ابداً علينا ان نعلم ان شخصاً واحداً في صالة الحضور يعتبر جمهوراً، نتمنى نحن كمسرحيين ان لا يوجد الكثير من كراسي الحضور الفارغة.

منذ 55 عاماً بدء الاحتفال باليوم العالمي المسرحي ومنذ 55 عاماً انا الإمرأة الثامنة التي تم اختيارها لتقديم الرسالة واعلانها فاذا كنتم تعتبرون ذلك رسالة مني فلتكن.
لاستحضار الجمال في المسرح علينا أن تتحدث عن الخيال، الحرية، الاصالة، التعددية الثقافية، علينا ان تطرح أسئلة لا يمكن الرد عليها.

عام 2013  قال داريوفو "الحل الوحيد للازمة الراهنة هو الامل المتعلق بساحرة تصطاد ضدنا خصوصا ضد الشباب الذين يريدون ان يتعلمون المسرح لذلك سيظهر بيننا العديد من الممثلين الشباب المشتتين ومما لا شك فيه ان هذا يرسم قيداً بعوائد غير مرئية يؤثر بشكل كبير في اكتشاف الممثلين الجدد"عوائد غير مرئية صيغة لطيفة جداً تستحق ان تدرج في خطاب سياسي الا تعتقدون ذلك؟ 
المسرح بالنسبة لي يمثل الاخر وهو اللغة بيننا، المسرح هو غياب الكراهية، علينا ان نبدأ بالصداقة بين الشعوب حالاً وفي الحقيقة أنا لا اعرف عن كيفية تحقيق هذا، أنا مؤمنة بالمجتمعات لتحقيق ذلك، الصداقة بين المتفرج والعاملين في المسرح يستند على الاتحاد الدائم ما بين الناس والفاعلين في المسرح الذي يجمع الفنانين، المعلمين، مصممين الأزياء، الأكاديميين، الممارسين، المترجمين والجماهير.

المسرح يحمينا.. يأوينا.. المسرح يحبنا بقدر ما نحبه، أتذكر مدير مسرح من الطراز القديم كنت قد عملت معه يوماً ما كان يصرخ قبل رفع الستار في كل ليلة عرض من عروض المسرحية بكل ثبات وحزم للجمهور قائلاً " افسحوا المجال للمسرح " بهذا تكون اخر كلماتي قد قلتها في هذه الليلة.


 

 

 اطفيء الانوار - الفرقة الفرنسة 

 

 

لمحة عن الفرقة
تدمج الفرقة الخط العربي والموسيقى والرقص حيث تقوم ستيفاني نود (الراقصة المعاصرة) ورازي اسيد (راقص البريك دانس) بعرض يكتمل باضافة فن رسم الخط العربي بالضوء في عرض مذهل بانسجام وتناغم . يهدف جوليين بريتون المختص بفن الرسم بالضوء الى بناء جسور بين الثقافة العربية والغربية لخلق لغة عالمية تنقل المشاعر بدون الحاجة الى الكلمة ولكنها دائما مرتبطة بالخط والحرف العربي.
لمحة عن العرض
هذا العرض الفريد هو نتاج عمل عشر سنوات في تقنية الرسم بالضوء. "كل شيء صرخة" ! الكتابة في الصمت هي انغمار كامل لكل حركة تجد نفسها جزء من لوحة الفنان  المرسومة بالضوء والتي تستمر للحظات حيث يختفي منها الفنان و يبقى الضوء.
رقصة بين الفنان والمساحة المحيطة به حيث هنالك احساس ان الخط العربي واللون والشكل واتجاه الضوء ينشؤون ويعودون الى لحظة الانطلاق.